أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

230

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

درين حديث هجرت بر سه قسم فرموذ : أول هجرتي كى خاص بإخلاص خذا و رسول را بوذ بصفت و صورت و اين هجرت امير المؤمنين را بوذ و اصحاب او را ؛ هجرت دوم طايفهء را ( 463 ) بوذ كى بطمع جاه و مال در پى رسول بيامذند ؛ قسم سيوم مثل مهاجر ام قيس كى بطمع آنك او را زن كنذ هجرت كرد ؛ پس رسول - عليه السّلم - برين سه قسم اهل هجرت تقسيم فرموذ ؛ پس « الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً » اى فضيلة « عند اللّه » من الّذين افتخر [ وا ] بعمارة مسجد الحرام و سقاية الحاج ، يعنى فضيلت على كى أول ايمان آورد و هجرت كرد - صفة و صورة - و بمال و نفس در رضاء خذاى - تعالى - كوشيذ در حضرت خذاى - تعالى - عظيم‌تر است از آنانك مفاخرة كردند بعمارة مسجد حرام - يعنى كعبه - و سقايهء حاج . « وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ » النّاجون من النّار ، ايشانند كى از آتش نجاة يافته‌اند . « يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ » بشارة ميدهذ ايشانرا پروردگار ايشان برحمتي از حضرة خوذ و راضى شذن از ايشان « وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ » و ايشانرا وعده مىفرمايذ به بهشتهايى كى ايشانرا در آن بوذ نعمتهايى كى هرگز زوال نپذيرذ . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ » پيش ازين بيان كرديم كى اين آيت متصل است بآيات ما قبل و تقرير آن كرديم . اين آيت در قصّهء عباس و طلحه و امتناع ايشان از هجرت منزل شذ . ابن عباس گويذ ( 464 ) رضي اللّه عنهما : لمّا امر اللّه المؤمنين بالهجرة و كان قبل فتح مكّة من آمن و لم يهاجر لم يقبل اللّه إيمانه الّا بما جنبه 2009 الآباء و الأقرباء ان كانوا كفارا ، چون خذاى - تعالى - مؤمنان را بهجرة امر فرموذ هر كس كى پيش از فتح مكة هجرت كرد ايمان او قبول كرد و هر كس كى ايمان آورد و پيش از فتح مكة هجرت نكرد خذاى - تعالى - ايمان او قبول نكرد الا بدور شذن از پذران و خويشان اگر كافر بوذند . مسلمانان گفتند : يا رسول اللّه ! ما از مخالفان خوذ دور شذيم و از آبا و عشاير منقطع گشتيم و از تجارة اعراض كرديم و خانهاى خوذ خراب گردانيذيم ؛ بارى - تعالى - آيت فرستاذ . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » يعنى پذران و برادران خوذ را دوست مداريذ و مطيع امر ايشان مشويذ اگر كفر بر اسلام اختيار كنند و هر كس از شما كى ولايت ايشان اختيار كنذ او از جمله كافران بوذ و ايمان او قبول حضرت خذاى - تعالى - نبوذ .